تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " فَقِيلَ: مَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " امْرَأَتُكَ مِمَّنْ تَعُولُ، تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَإِلَّا فَارِقْنِي. وَجَارِيَتُكَ (١) تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي، وَوَلَدُكَ يَقُولُ: إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي " (٢)

=عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٣٠) من طريق أنس بن عياض، والبيهقى في "السنن" ١٠/١٩٢، وفى "الشعب" (٧٩٧٧) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن ابن عجلان، به.

وانظر ما سلف برقم (٧٤٠٢) .

(١) وقعت لهذه اللفظة في (ل): "وخادمك"! ولعله سبق قلم من الناسخ.

(٢) القسم إلأول منه صحيح، وأما القسم الثاني منه- وهو قوله: "امرأتك تقول ... الخ" - فالصحيح أنه موقوف على أبي هريرة، وليس من قول النبي ﷺ كما سيأتي. سعيد: هو ابن أبي أيوب، وابن عجلان: هو محمد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢١١)، والدارقطني ٣/٢٩٥-٢٩٧، والبيهقى في "السنن الكبرى" ٧/٤٧٠، وفي "السنن الصغرى" (٢٨٨٧) -وفي سند "الصغرى" نقص- من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد.

وقال البيهقى في "الكبرى": هكذا رواه سعيد بن أبى أيوب عن ابن عجلان، ورواه ابن عيينة وغيره عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه وجعل آخره من قول أبي هريرة. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٧٩