تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالتِّسْعِينَ رَحْمَةً، ثُمَّ عَادَ بِهِنَّ عَلَى خَلْقِهِ " (١)

١٠٨١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ (٢)، وَإِسْرَافِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل مؤمل: وهو ابن إسماعيل، لكنه متابع. حماد: هو ابن سلمة، وعاصم: هو ابن أبي النجود، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.

وسيأتي في مسند أبي سعيد الخدري ٣/٥٥-٥٦ عن عفان، عن حماد بن سلمة. وانظر ما سلف برقم (٨٤١٥) .

(٢) في هذا الموضع في نسخة (عس) كلمة مضروب عليها، وفي (س) و(ق) و(ص) و(م) بياض، ويقابله في (س) هامش غير مقرو وذكر السندي أن في نسخته وبعض النسخ الأخرى في هذا الموضع كلمة "سعرًا". قال: والظاهر أن معناه صحيح وإن كان غير مشهور رواية، ففي "القاموس": السُعر بالضم والكسر (وهو في "القاموس" بالضم فقط) الجُنون، فهو عِلَّة للاعلان، أي: أعلنت جهلًا وجنونًا. والله تعالى أعلم.

ولم نثبت ذلك لموافقة نسخ (ظ٣) و(عس) و(ل)، وهي نسخ عتيقة ومتقنة، ولموافقة الرواية السالفة برقم (٧٩١٣) .

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، فقد رواه عن المسعودي النضرُ بن شميل وخالد بن الحارث، وهما ممن روى عنه قبل اختلاطه، وأبو الربيع -وهو المدني- حسن الحديث. وانظر (٧٩١٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٧٤