تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ " (١)

٩٩٧١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ، لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " (٢)

٩٩٧٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّا مَعْشَرَ (٣) الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ مَئُونَةِ عَامِلِي، وَنَفَقَةِ نِسَائِي، صَدَقَةٌ " (٤)

٩٩٧٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ،

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٨٤١)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٣ من طريق محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. ولفظه: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرًا أو

ليصمت".

وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه عبد الرزاق (١٤٤٩٤) عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٧٣٢٤) .

(٣) في بعض النسخ: معاشر.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٣٠٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٧