تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا " (١)

١٠٧٩٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ بِالطَّرِيقِ (٢)، فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا " (٣)

١٠٧٩٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " تَفْضُلُ الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ، بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً " (٤)

١٠٧٩٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل صالح بن نبهان، وهو صدوق، وصالح -وإن كان قد اختلط- متابَع. سفيان: هو الثوري.

وانظر (٧٨٧٥) و(١٠٢٣٥) .

(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: فِي الطَّرِيقِ.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. وانظر (٧٥٦٧) .

(٤) حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وإن كان سيىء الحفظ، قد تُوِبع، وباقى رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.

وأخرجه ابن راهويه (٢٥٨) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وانظر (٨٣٤٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٦٥