تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ بِإِصْبَعِهِ فِي جَنْبِهِ حِينَ يُولَدُ إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، ذَهَبَ يَطْعُنُ فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ " (١)

١٠٧٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُ فَاصْبِرُوا " (٢)

= والعلاء: هو ابن عبد الرحمن مولى الحرقة. وانظر (٨٠٣٠) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل المغيرة: وهو ابن عبد الرحمن الحزامي، فهو لا بأس به، روى له الشيخان، وباقى رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.

وأخرجه البخاري (٣٢٨٦)، ومن طريقه البغوي في "معالم التنزيل" ١/٢٩٥ من طريق شعيب بن أبي حمزة، وبنحوه الحميدي (١٠٤٢) عن سفيان بن عيينة، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣/٢٤٠ من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، به.

وانظر ما سلف برقم (٧١٨٢) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه.

وأخرجه البخاري معلقًا برقم (٣٠٢٦)، ومسلم (١٧٤١)، والنسائي في =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٥١