تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَازِعِ (١)، عَنْ أَبِي أُمَيْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ (٢) أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: لَنَا انْطَلِقُوا نَحْوَ مَسْجِدِ التَّقْوَى. فَانْطَلَقْنَا نَحْوَهُ. فَاسْتَقْبَلْنَاهُ يَدَاهُ عَلَى كَاهِلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما، فَثُرْنَا فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: " مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَبَا بَكْرٍ " قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَسَمُرَةُ (٣)

١٠٧٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، (٤)

= وروى نحوه حبيبُ بن شهاب بن مدلج، عن أبيه، عن ابن عباس، سلف في مسنده برقم (١٩٨٧) .

(١) تحرف في (م) إلى: الزراع.

(٢) في (ظ٣) و(عس) و(ل): انطلقت إلى مسجد التقوى.

(٣) إسناده ضعيف لضعف أبي هلال: وهو محمد بن سليم الراسبي، وأبي الوازع. وهو جابر بن عمرو الراسبي، ولجهالة أبي أمين.

وهذا الحديث تفرد به الِإمام أحمد.

قال السندي: قوله: "فأتينا النبي"، أي: إلى بيته. "انطلقوا" بصيغة الأمر، أي: أنتم، أو بصيغة الخبر، أي: هو وأصحابه. "إلى مسجد التقوى"، أي: مسجد قباء.

وقوله: "فثرنا فى وجهه"، قال: لهكذا بالمثلثة في نسختنا، ولعله من الثًوْر: بمعنا السطوع والظهور، أي: فظهرنا له في مقابلة وجهه.

(٤) يعني عن هشام أيضًا، فيكون للمصنف فيه شيخان هما: عبد الملك بن عمرو، وعبد الوهاب: وهو ابن عطاء الخفاف، فتقدير الكلام: حدثنا عبد الملك بن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٤٧