١٠٦٨٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ (١) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا، جَاءَ يَلْطِمُ وَجْهَهُ وَيَنْتِفُ شَعَرَهُ، وَيَقُولُ: مَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ هَلَكْتُ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَمَا أَهْلَكَكَ؟ " قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ. قَالَ: " أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا. وَذَكَرَ الْحَاجَةَ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزِنْبِيلٍ، وَهُوَ الْمِكْتَلُ، فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا أَحْسَبُهُ تَمْرًا، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَيْنَ الرَّجُلُ؟ " قَالَ: " أَطْعِمْ هَذَا " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ أَحْوَجُ مِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، قَالَ: " أَطْعِمْهُ (٢) أَهْلَكَ " (٣)
١٠٦٨٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ،
(١) تحرف في (م) إلى: محمد.
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: أطعم.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن أبي حفصة، وقد توبع، وباقى رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطحاوي ٢/٦١، والدارقطني ٢/٢١٠ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٧٢٩٠) .