تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦٨٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا، فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرٍ (١)، إِلَّا تَفَرَّقُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)

= عمر بن ذر، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.

وأخرجه بنحوه مختصرًا البخاري (٥٣٧٥)، وابن حبان (٧١٥١) من طريق محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة.

قوله: "لأعتمد بكبدي"، قال السندي: أي: لألصق بطني بالأرض من الجوع.

"لأشُد الحجر"، أي: أربطه لتقليل حرارة الجوع ببَرْد الحجر، أو ليُعين على الاعتدال والانتصاب، فإن خلو المعدة يمنع الانتصاب إلا إذا رُبطَ عليها شيء بعصابةٍ مثلًا.

"ليستتبعني"، أي: ليطلب مني أن أتبعه إلى بيته ليطعمني شيئًا.

"أضياف الإسلام"، أي: أضياف أهل الإسلام.

"لا يأوون"، أي: لا يرجعون إلى أهل، أي: ليس لهم أهل يرجعون من المسجد إليهم يأكلون من عندهم، وليس لهم مال.

"ما أجد لها"، أي: للفضلة أو الشربة.

(١) في (عس): ذِكْر الله.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد

- وهو ابن سلمة- وسهيل، فمن رجال مسلم.

وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٤٥)، وأبو نعيم في "الحلية" =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٤٠٠