تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦٧٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ (١)، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يُنْجِي أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ " قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا، وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " (٢)

=الإسناد. وانظر (٧٧٠١) .

(١) قوله: "حدثنا روح" سقط من (م) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والمقبري: هو سعيد.

وأخرجه الطيالسي (٢٣٢٢)، والبخاري في "الصحيح" (٦٤٦٣)، وفي "الأدب المفرد" (٤٦١)، والبيهقى ٣/١٨، والبغوي (٤١٩٢) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.

وأخرجه المصنف في "الزهد" ص٣٩٨ من طريق أبي معشر نَجِيح، وأبو يعلى (٦٥٩٤) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، كلاهما عن سعيد المقبري، به.

وأخرجه البخاري (٣٩)، والنسائي ٨/١٢١-١٢٢، وابن حبان (٣٥١) من طريق معن بن محمد الغفاري، عن سعيد المقبري، به- ولفظه: "إن هذا الدين يسر، ولن يشاد هذا الدينَ أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدُّلْجة".

وسيأتي عن هاشم بن القاسم، عن ابن أبي ذئب برقم (١٠٩٣٩) . وانظر ماسلف برقم (٧٢٠٣) .

قوله: "وشيء من الدلْجة، قال السندي: أي: من الليل، أي: عمرُوه، واعبدوا الله فيه. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣٩٥