تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦٢٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ " (١)

١٠٦٣٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ: وَكَانَ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إِذَا بَزَغَ الْفَجْرُ (٢)

= ومحمد: هو ابن سيرين.

وسيتكرر برقم (١٠٩٠٧)، وانظر ما سلف برقم (٧٨٧٣) .

(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة الليثي-، وباقى رجاله ثقات رجال الصحيح. حماد: هو ابن سلمة.

وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢/١٧٥، والبيهقي ٤/٢١٨ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وانظر (٩٤٧٤) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد- وهو ابن سلمة- وعمار بن أبي عمار من رجال مسلم. لكن قال ابن أبي حاتم في "العلل" ١/١٢٣-١٢٤ و٢٥٦-٢٥٧ عن أبيه: حديث عمار عن أبي هريرة موقوف. كذا قال، ولم نقف عليه موقوفًا، والله أعلم.

وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢/١٧٥، وابن حزم في "المحلى" ٦/٢٣٢، والبيهقي ٤/٢١٨ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحاكم ١/٢٠٣ من طريق عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، به.

وانظر ما قبله.

قوله: "وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر" هو من قول عمار بن أبي عمار كما فى رواية ابن حزم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣٦٨