تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنَامِهِ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا فَيَغْسِلَهَا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ " (١)

١٠٥٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " قَالَ: وَقَالَ: " الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: فَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللهِ عز وجل، وَالرُّؤْيَا تَحْزِينٌ (٢) مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالرُّؤْيَا مِنَ الشَّيْءِ يُحَدِّثُ بِهِ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحَدِّثْهُ أَحَدًا، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ " قَالَ: وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٩٨ عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، ومسلم (٢٧٨) (٨٨) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وانظر (٩١٣٩) .

(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: تحزينًا، وضبب عليها في (س) إشارة إلى تخطيئها.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والقطعة الأخيرة منه موقوفة على أبي هريرة من قوله. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣٤٧