تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٥٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ، وَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ، خَطَرَ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ نَفْسِهِ حَتَّى يُنْسِيَهُ صَلَاتَهُ، فَلَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ " (١)

١٠٥٤٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَنْزِلُ اللهُ عز وجل كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِنِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ - أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ - فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، أَوْ يَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ " (٢)

= وأخرجه ابن ماجه (٤٨٥)، والترمذي (٧٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٦٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٦٠ من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي ١/٦٣ من طريق الزهري، والطبراني في "الأوسط" (٧٢٦) و(٢٢٣٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي سلمة، به.

وانظر ما سلف برقم (٧٦٠٥) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل محمد- وهو ابن عمرو بن علقمة الليثي- فقد روى له البخاري مقرونًا، ومسلم في المتابعات، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٠٢٦٣) .

(٢) صحيح دون قوله: "أو ينصرف القارىء ... إلخ"، ولعله شك من =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣٢٠