تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٥٢٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا، فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَهُ الضَّعِيفُ وَالْكَبِيرُ وَذُو الْحَاجَةِ، وَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ " (١)

١٠٥٢٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلَ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَخَلَّفْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ - أَوْ تَغْزُو - فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي " أَوْ " يَقْعُدُوا بَعْدِي " (٢)

= بهذا الإسناد. وانظر (٧٤٦٥) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.

وأخرجه مسلم (٤٦٧) (١٨٥)، وابن حبان (٢١٣٦)، والبيهقي ١٣/١١٥ من

طريق ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد- ولم يذكروا فيه قوله:

"وإذا صلى أحدُكم لنفسه فليُطول ما شاءَ". وانظر (٧٦٦٧) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.

وأخرجه ابن حبان (٤٧٣٧) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٧٢٢٦)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٩)، والنسائي ٦/٨ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، به. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٣١٠