تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مَثَلَ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللهِ " (١)

(١) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم- وهو ابن مسلم الهَجَري- لين، وكان يرفع الموقوفات، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح.

أبو عياض: هو عمرو بن الأسود العَنْسِي.

وأخرجه الدارمي (٥٥٦)، والبزار (١٧٦- كشف الأستار)، والإسماعيلي في "معجمه" ص٣٦٠-٣٦١، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص٧٨ وص٣٢١ من طرق عن إبراهيم الهجري، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو خيثمة في "العلم" (١٦٢)، والطبراني في "الأوسط" (٦٩٣)، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٨٢، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٢٢ من طريق عبد الله بن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن عبد الرحمن بن حجيرة - وقرن الطبراني به أبا الهيثم-، عن أبي هريرة، مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف لضعف دراج أبي السمح، وابن لهيعة سيىء الحفظ، لكن ممن روى عنه هذا الحديث ابن وهب عند الطبراني وابن عبد البر، وروايته عنه صالحة فيما قاله غير واحد من أهل العلم.

فهذان الطريقان معًا، مع ما سنذكره من الشواهد، يحتمل الحديث التحسين بها.

فله شاهد من حديث ابن عمر، مرفوعًا عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٢٢. وفي إسناده من لم تقع لنا ترجمته.

وعن سلمان الفارسي، موقوفًا عند أبي خيثمة (١٢)، والدارمي (٥٥٥) و(٥٥٧)، وابن عبد البر ١/٢٢-٢٣، وهو إثر حسن.

وعن ابن عباس، موقوفًا عند ابن عبد البر ١/٢٢، وإسناده ضعيف جدًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٢٨٩