تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْ أَسْأَلَكَ. قَالَ: " نَعَمْ، وَأَجْوَزُ " (١)

١٠٤٤٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ " (٢)

١٠٤٤٥ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبَكْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، لِأَنَّ الرَّجُلَ يَشْتَغِلُ فِيهِ عَنْ صِيَامِهِ وَصَلَاتِهِ وَعِبَادَتِهِ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي خالد والد إسماعيل.

وانظر (٨٤٢٩) .

قوله: "وأجْوَز" انظر الكلام على هذه اللفظة عند الحديث رقم (١٠٠٩٧) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كثير- وهو السحَيمي، واختلف في اسمه وهو بكنيته أشهر- فمن رجال مسلم.

الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو.

وأخرجه مسلم (١٩٨٥) (١٤) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.

وانظر (٧٧٥٣) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو عبد الله البكري فات الحافظين الحسيني وابن حجر أن يترجما له مع أنه من شرطهما، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٤٠١ ونقل عن أبيه أنه: شيخ مجهول لا يسمى.

وأما قوله: "يشتغل فيه عن صيامه وصلاته وعبادته"، فهو هكذا في هذه الرواية =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٢٧٥