يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]، يَقُولُ اللهُ عز وجل: هَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " (١)
٩٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ - قَالَ حَجَّاجٌ: مِنَ النَّخَعِ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا (٢) بِكُنْيَتِي "
" وَكَانَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ (٣) "، قَالَ حَجَّاجٌ: " يَعْنِي إِحْدَى
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء بن عبد الرحمن وأبي السائب، فمن رجال مسلم.
وهو في "موطأ مالك" ١/٨٤-٨٥، ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق (٢٧٦٨)، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (٧٢)، ومسلم (٣٩٥) (٣٩)، وأبو داود (٨٢١)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٣٥-١٣٦، وفي "الكبرى" (٨٠١٢)، وابن خزيمة (٥٠٢)، وأبو عوانة ٢/١٢٦ و١٢٦-١٢٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٠٨٩)، وابن حبان (١٧٨٤)، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٨-٣٩ و١٦٦-١٦٧، وفي "القراءة خلف الإمام" (٤٩) و(٥٠) و(٥١) و(٥٢)، والبغوي (٥٧٨) . والحديث عند الطحاوي مختصر دون الحديث القدسي. وانظر (٧٤٠٦) .
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: تكنوا.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وعبد الله بن يزيد النخعي كذا سماه شعبة، والصواب أنه سَلْم بن عبد الرحمن النخعي، كما سلف بيانه عند هذا