تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣٢٦ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ: " اكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ، حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ مِنْهُ "، قَالَ: فَكَشَفَ لَهُ عَنْ بَطْنِهِ، فَقَبَّلَهُ " (١)

١٠٣٢٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ "، (٢)

١٠٣٢٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ "، فَذَكَرَ مِثْلَهُ (٣)

= قوله: "دعاميص" قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/١٢٠: الدعاميص: جمع دُعْموص، وهي دوَيبة تكون في مستنقع الماء، والدعموص أيضًا: الدخالُ في الأمور، أي: أنهم سياحون في الجنة، دخالون في منازلهم، لا يُمنعون من موضع، كما أن الصبيان في الدنيا لا يُمْنَعُون من الدخول على الحُرَم ولا يَحْتَجِبُ منهم أحد.

(١) إسناده ضعيف. وهو مكرر (٩٥١٠) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٢٠٢) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن سيرين.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٢١٩