تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ "، قَالَا جَمِيعًا: " لَا مُكْرِهَ لَهُ " (١)

١٠٣١١ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا، وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ "، قَالَ إِسْحَاقُ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَخْتَبِئَ (٢) (٣)

١٠٣١٢ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا

(١) إسناده صحيح كسابقه.

وهو في "موطأ مالك" ١/٢١٣، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦٣٣٩)، وأبو داود (١٤٨٣)، والترمذي (٣٤٩٢) . وانظر (٧٣١٤) .

(٢) في (م): "فأردت أن أختبىء دعوتي شفاعة" بزيادة: دعوتي شفاعة، وليست في عامة الأصول الخطية.

(٣) إسناده صحيح كسابقه.

وهو في "موطأ مالك" ١/٢١٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٣٠٤)، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٢٣، وابن حبان (٦٤٦١)، وابن منده في "الإيمان" (٩٠١)، والبغوي (١٢٣٦) .

وأخرجه ابن منده (٩٠٢) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٦٢ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، كلاهما عن أبي الزناد، به.

وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٢٢، وابن منده (٩٠٣) من طريق جعفر بن ربيعة، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٤١) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن الأعرج، به. وانظر (٧٧١٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٢١٠