١٠٣٠٧ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ ارْحَمْهُ " (١)
١٠٣٠٨ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ، لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.
وهو في "موطأ مالك" ١/١٦٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٤٥) و(٦٥٩)، وأبو داود (٤٦٩)، والنسائي ٢/٥٥، وأبو عوانة ٢/٢٢، وابن حبان (١٧٥٣)، والبيهقي ٢/١٨٥.
وأخرجه النسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "التحفة" ١٠/١٨٢ من طريق شعيب بن أبي حمزة، و١٠/٢٠٦ من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، و١٠/٢٠٨ من طريق هشام بن عروة، ثلاتتهم عن الأعرج، بهذا الإسناد. وانظر (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "موطأ مالك" ١/١٦٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٥٩)، ومسلم ص٤٦٠، وأبو داود (٤٧٠)، وأبو يعلى (٦٣٠٣)، وأبو عوانة ٢/٢٢، والبيهقي ٣/٦٥، والبغوي (٤٨٣) . وانظر (٩٤٦٢) .