تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣٠٤ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (١)

= ٥/٤٥٣. والروايات مطولة ومختصرة.

ولقوله: "فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه"، انظر ما سلف برقم (٩٢٠٧) .

ولقوله: "وما من دابة إلا وهي مُسيخة ... "، انظر ما سلف برقم (٧٦٨٧) .

ولقوله: "وفيها ساعة لا يصادفها ... "، انظر ما سلف برقم (٧١٥١) .

وقول أبي هريرة: خرجت إلى الطور، أي: بلاد الشام، كما قال في مسند عبد الله بن سلام ٥/٤٥٣: قدمت بلاد الشام فلقيت كعبًا. قال ياقوت في "معجم البلدان" ٤/٤٧: ويقال لجميع بلاد الشام: الطور.

قوله: "مُسيخة" قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٤٣٣، أي: مُصغية مستمعة: وُيروى بالصاد، وهو الأصل.

(١) إسناده من جهة عبد الرحمن- وهو: ابن مهدي- صحيح على شرط الشيخين، ومن جهة إسحاق- وهو: ابن عيسى بن نجيح البغدادي- صحيح على شرط مسلم، فإن إسحاق من رجال مسلم وحده ولم يخرج له البخاري.

وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٦٨)، والبخاري (٣٧) و(٢٠٠٩)، ومسلم (٧٥٩)، وأبو داود كما في "تحفة الأشراف" ٩/٣٢٩، والنسائي ٣/٢٠١ و٤/١٥٦ و٨/١١٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٩٢، وفي "المعرفة" (١٣٦٢)، والبغوي (٩٨٨) من طريق مالك، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي ٣/٢٠١-٢٠٢ و٤/١٥٦ و٨/١١٧-١١٨ من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن وأبي سلمة، عن أبي هريرة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٢٠٦