تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ التَّسْلِيمِ " (١) (٢)

٩٩٢٦ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ - ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا - قَالَ إِسْحَاقُ: أَقْرَنَ - وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَقْبَلَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ " (٣)

(١) قوله: "بعد التسليم" لم ترد في (م) والنسخ الخطية سوى (ظ٣)، فمنها أثبتناها، وهو ثابت في "الموطأ" والمصادر التي أخرجته من طريقه.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الرحمن بن مهدي، وأما متابعه إسحاق- وهو ابن عيسى ابن الطباع- فمن رجال مسلم وحده.

وهو في "موطأ مالك" ١/٩٤، ومن طريقَه أخرجه الشافعي ١/١٢١، وعبد الرزاق (٣٤٤٨)، ومسلم (٥٧٣) (٩٩)، والنسائي ٣/٢٢-٢٣، وابن خزيمة (١٠٣٧)، وأبو عوانة ٢/١٩٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٤٥، وابن حبان (٢٢٥١)، والبيهقي ٢/٣٣٥ و٣٥٨-٣٥٩، والبغوي (٧٥٩) . وانظر (٩٧٧٧) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الرحمن بن مهدي، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٢٠