سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَجِيءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَتَقْعُدُ (١) عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، فَيَكْتُبُونَ السَّابِقَ، وَالثَّانِيَ، وَالثَّالِثَ، وَالنَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتْ الصُّحُفُ " (٢)
١٠٢٧٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَزْرَجُ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ السَّعْدِيَّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - يَعْنِي مَوْلَى عُثْمَانَ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَلَا يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمٍ " (٣)
(١) في (ل) ونسخة على هامش (س): فيقعدون.
(٢) المرفوع منه صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٨) .
(٣) إسناده حسن.
وأخرجه المزي في ترجمة الخزرج من "تهذيبه" ٨/٢٤٢ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (٢٧٩)، والبيهقي في "الشعب" (٧٩٦٦) من طريق يونس بن محمد، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦١)، والبيهقي (٧٩٦٥) من طريقين عن الخزرج بن عثمان السعدي، به- وجاء فيه عند البخاري والخرائطي والبيهقي (٧٩٦٦) قصة.
وقد سلف عن أبي هريرة مرفوعًا من طريق آخر أن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، انظر (٧٦٣٩)، وهو صحيح. =