تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٢٦٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ " (١)

١٠٢٦٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عُمَرَ (٢) بْنِ الْعَلَاءِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمَدِينَةُ وَمَكَّةُ مَحْفُوفَتَانِ بِالْمَلَائِكَةِ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكٌ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ، وَلَا الطَّاعُونُ " (٣)

التسليم، وهو الموافق لما روي من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة. انظر

الحديث السالف برقم (٧٢٦٨) .

وقوله: "يخطر" سلف ضبطه وتفسيره عند الحديث السالف برقم (٨١٣٩) .

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان الجوهري، وأبو عوانة: هو الوضّاح بن عبد الله اليشكري.

وأخرجه مسلم (٢١٧٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٨١)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٣٣، وفي "الآداب" (٣٢٧) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (٧٥٦٨) .

(٢) تحرف في (م) إلى: عَمْرِو.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمر بن العلاء الثقفي وأبيه، وهما من رجال "تعجيل المنفعة"، وتساهل ابن حبان فذكرهما في "ثقاته" وأما فُليح- وهو ابن سليمان- فليس بذاك القوي لكن يُعتَبر به. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ١٨٤