تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (١)

٩٩٢٢ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (٢)

= المتأخرة على أنه من زيادات عبد الله، وهو خطأ، والتصويب من النسخ العتيقة.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "موطأ مالك" ١/٨٧، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/٨٢، والبخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠) (٧٢)، وأبو داود (٩٣٦)، والترمذي (٢٥٠)، والنسائي ٢/١٤٤، وابن الجارود (٣٢٢)، والبيهقي ٢/٥٥ و٥٦-٥٧، والبغوي (٥٨٧) .

وأخرجه مسلم (٤١٠) (٧٣)، وابن ماجه (٨٥٢)، والنسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "تحفة الآشراف" ١٠/٦٥، وابن خزيمة (١٥٨٣)، والبيهقي ٢/٥٦-٥٧ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به. وانظر (٧١٨٧) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الرحمن بن مهدي، وأما متابعهُ إسحاق- وهو ابن عيسى بن نجيح الطباع- فمن رجال مسلم وحده.

وهو في "موطأ مالك" ١/٨٧، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/٨١-٨٢، والبخاري في "الصحيح" (٧٨٢) و(٤٤٧٥)، وفي "القراءة خلف الإمام" (٢٣٣)،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ١٧