تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنِي أَبُو رَزِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثُ بِهِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ بُرْدَانِ، فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ مِثْلَ حَدِيثِهِ؟ فَقَالَ شُعْبَةُ: لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ مِثْلَهُ فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ (١)

١٠٢٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " أَنَّهُ قَالَ: " جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ

=السمان، وعلى شرط مسلم من جهة أبي رَزين: وهو مسعود بن مالك الأسدي.

سليمان: هو ابن مهران الأعمش.

وأخرج الشطر الأول منه عبد الرزاق (٢٠٢١٦) عن معمر، عن الأعمش، بهذا الإسناد.

وأما الشطر الثاني فقد أخرجه الطيالسي (٢٤١٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، كلاهما (الطيالسي وعبد الوهاب) عن شعبة، به.

وأخرجه أيضًا الطحاوي ١/٢١ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به.

وأخرجه أبو عوانة ١/٢٠٩ من طريق سهيل بن أبي صالخ، عن أبيه، عن أبي هريرة.

وقد سلف الحديث بشطريه من طريق الأعمش، عن أبي صالح وأبي رزين جميعا ًبرقم (٧٤٤٧) .

(١) قد روي الحديث في الكلب يلغ في الإناء من طرق عن الأعمش، عن أبي رزين، عن أبي هريرة، انظر الحديث (٧٤٤٧) وتخريجَه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ١٦٥