أَهْلِكَ، أَفْضَلُهَا الدِّينَارُ الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ " (١)
١٠١٧٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَى مَا شَاءَ اللهُ، يَقُولُ اللهُ عز وجل: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي "
" وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ (٢)، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ "
" وَلَخُلُوفُ فِيهِ (٣) أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ عز وجل مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ الصَّوْمُ جُنَّةٌ "، (٤)
١٠١٧٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مزاحم بن زفر- وهو ابن الحارث الضبي- فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (٩٩٥) (٣٩)، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٩) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث من طريق يحيى بن سعيد، عن مزاحم برقم (١٠١١٩) .
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: حين يفطر، والمثبت من (ظ٣) و(عس) وهامش (س) .
(٣) في (م) وهامش (س): فَمِ الصَّائِمِ.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وقد سلف الحديث مكررًا من طريق وكيع برقم (٩٧١٤) .