تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَاتِ اللهِ، حَتَّى يُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى بَيْتِهِ، أَوْ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ " (١)

٩١٧٥ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِهِ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ، لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ، وَرِيحُهُ رِيحُ (٢) مِسْكٍ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.

وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٠ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٤٣-٤٤٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣١٢٣)، و(٧٤٥٧) و(٧٤٦٣)، والنسائي ٦/١٦، وابن حبان (٤٦١٠)، وأخرجه الحميدي (١٠٨٧)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢٣١١)، والدارمي (٢٣٩١) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٤)، والبيهقي ٩/١٩٧ من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحِزامي، وسعيد بن منصور (٢٣١٢) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، خمستهم عن أبي الزناد، به.

وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧) .

(٢) لفظة: "ريح" ليست في (عس) و(س) و(ل)، وأثبتناها من (ظ٣) ونسخة على هامش (س) . وهي مثبتة كذلك في (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٥١، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٤٥) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٠٨٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٩٤