تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١٦٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " يَأْتِي الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ، حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ " (١)، قَالَ عَبْدُ اللهِ: " كَذَا قَالَ أَبِي فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ " (٢)

٩١٦٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ

= مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء: هو النهوض، سمي نوءًا، لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءًا وذلك النهوض، وقد يكون النوء للسقوط، وكانت العرب تقول في الجاهلية: إذا سقط منها نجم وطلع آخر لابد من أن يكون عند ذلك مطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم، فيقولون: مُطرنا بنوء كذا.

وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم، فأما من قال: مطرنا بنوء كذا، وأراد: سقانا الله بفضله في هذا الوقت فذلك جائز.

(١) إسناده صحيح كسابقه.

وأخرجه مسلم (١٣٨٠) (٤٨٦)، وأبو يعلى (٦٤٥٩)، وابن حبان (٦٨١٠)، والبغوي (٢٠٢٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي (٢٢٤٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، به.

وسيأتي برقم (٩٢٨٦) و(٩٨٩٥) . وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٤) .

(٢) كذا في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة، وفي (عس) و(ك): حدثنا عبد الله، حدثني أبي في هذه الأحاديث، بهذا الإسناد، ثم رمج في (عس)، ولم يذكر شيء من ذلك في (ظ٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٨٧