تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: " سَجَدَ فِيهَا خَلِيلِي ﷺ، وَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ حَتَّى أَلْقَاهُ " (١)

٩٨٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَقٌّ، فَأَغْلَظَ لَهُ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ (٢) لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا "، وَقَالَ لَهُمْ: " اشْتَرُوا لَهُ سِنًّا فَأَعْطُوهُ "، فَقَالُوا: إِنَّا لَا نَجِدُ إِلَّا سِنًّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ، فَقَالَ: " اشْتَرُوا لَهُ فَأَعْطُوهُ "، وَقَالَ: " إِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ - أَوْ خَيْرُكُمْ - أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مروان الأصفر: هو أبو خلف البصري، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.

وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٣ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٧ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به. وانظر (٧١٤٠) .

(٢) في الأصول: فإن، والمثبت من "صحيح مسلم".

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٦٠١) (١٢٠)، وابن ماجه (٢٤٢٣)، والترمذي بإثر الحديث (١٣١٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد - ورواية ابن ماجه مقتصرة على قوله: "إن من خيركم أحسنكم قضاءً".

وانظر (٨٨٩٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٥٤٣