تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُؤْمِنٌ بِي لَا يُشْرِكُ بِكَ " (١)

٩٨٥٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ - أَوْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ -: " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِيَ (٢) عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ " (٣)

٩٨٥٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ:

(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن دارة، فهو حسن الحديث، وسلفت ترجمته عند الحديث رقم (٤٣٦) من مسند عثمان بن عفان.

وسيتكرر هذا الحديث برقم (١٠٤٧٣) .

قوله: "فتداك الناس" قال السندي: بتشديد الكاف من الدك بالتشديد: الكسر، أي: ازدحموا عليه حتى أدى شدةُ الزحام إلى دفع بعضهم بعضًا.

"فقالوا: إيه يرحمك الله"، في "القاموس": إيهٍ بكسر الهمزة والهاء وفتحها، وتنون المكسورة: كلمة استزادة واستنطاق. وفي الحديث جواز الدعاء بالمغفرة للمؤمنين عمومًا، مع العلم بأن الله تعالى يعذب بعض العصاة، والله تعالى أعلم.

(٢) في (م) ونسخة على هامش (س): غُم. قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٣٤٢: غَبِيَ: أي: خفي، ورواه بعضهم "غُبِّيَ" بضم الغين وتشديد الباء المكسورة، لما لم يُسم فاعله، من الغَباء: شِبْه الغَبَرة في السماء.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم. وانظر (٩٣٧٦) .

تنبيه: تكرر هذا الحديث في هذا الموضع في النسخ الخطية مرتين، فحذفنا المكرر الثاني.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٥٣٠