تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧٨٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِلَّهِ عز وجل فِي مَسْأَلَةٍ، إِلَّا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ، إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ " (١)

٩٧٨٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا كَبَّرَ

= وأخرجه البخاري (٤٣٩٢)، وابن حبان (٩٧٩)، والطبراني في "الكبير" (٨٢١٧) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وانظر (٧٣١٥) .

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عم عبيد الله بن عبد الرحمن، وهو عبيد الله بن عبد الله بن موهب.

وأخرجه الحاكم ١/٤٩٧ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧١١)، والبيهقي في "الشعب" (١١٢٦) من طريق ابن أبي فديك، والترمذي كما في "تحفة الأشراف" ١٠/٢٤٥ من طريق يحيى بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، كلاهما عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، بهذا الإسناد. وزادوا فيه: "ما لم يعجل" قالوا: يا رسول الله، وما عجلته؟ قال: "يقول: دعوت ودعوت، ولا أراه يستجاب لي"، وقد سلفت

هذه الزيادة برقم (٩١٤٨) .

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي برقم (١١١٣٣)، وإسناده جيد.

وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٥/٣٢٩، وإسناده حسن.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٤٨٧