تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَمَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ، دَخَلَ النَّارَ " (١)

٩٠٩٣ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَرْقُدَنَّ جُنُبًا حَتَّى تَتَوَضَّأَ " (٢)

(١) رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن منصور بن المعتمر شك في رفعه هنا، وأخرجه مرفوعًا من غير شك أبو داود (٤٩١٤) من طريق سفيان الثوري، وأبو نعيم ٨/١٢٦ من طريق فضيل بن عياض، والنسائي في "الكبرى" (٩١٦١) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد.

وسيأتي عند المصنف برقم (٩٨٨١) من طريق شعبة عن منصور، به. وقال شعبة فيه: رفعه مرة -يعني منصور بن المعتمر- ثم لم يرفعه بَعْدُ.

وأخرجه موقوفًا الخطيب في "تاريخه" ٦/١٤١ من طريق محمد بن جحادة، عن منصور، به.

فالصحيح من الحديث مرفوعا هو قوله: "لا هجرة فوق ثلاث" فقط، انظر ما سلف برقم (٨٩١٩)، وأما قوله: "فمن هجر أخاه فوق ثلاث فمات، دخل النار" فلم يصح في الأحاديث المرفوعة.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة.

سفيان: هو ابن عيينة، كما قيده الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٨/٢٢١، وحسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي.

وأخرجه الحميدي (٩٩٦) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ولفظه: "من كانت به جنابة فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة".

وأخرج الطحاوي ١/١٢٦ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: أنه كان إذا أراد أن ينام وهو جُنبٌ، يغسل فرجَه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٤٦