٩٧٠٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عُتْبَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ، فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ حَتَّى يَكُونَ رَمَضَانُ " (١)
= فسمعه منه كما سيأتي في الروايتين (١٠٠٨٠) و(١٠٠٨١) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٥، وإسحاق بن راهويه (٢٧٣)، وابن ماجه (١٦٧٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٧٥)، والدارمي (١٧١٤)، والنسائي (٣٢٧٨) و(٣٢٨٠)، وابن حبان في "المجروحين" ٣/١٥٧، والدارقطني ٢/٢١١ من طرق عن سفيان، به.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو العميس: هو عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢١ عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٩١١) من طريق محمد بن ربيعة، عن أبي العميس، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٢٥)، والدارمي (١٧٤٠) و(١٧٤١)، وأبو داود (٢٣٣٧)، وابن ماجه (٦١٥١)، والترمذي (٧٣٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٢، وابن حبان (٣٥٨٩)، والبيهقي ٤/٢٠٩ من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، به. قال أبو داود: وكان عبد الرحمن لا يحدث به، قلت لأحمد: لم؟ قال: لأنه كان عنده أن النبي ﷺ كان يَصِلُ شعبانَ برمضان، وقال عن النبي ﷺ خلافه، قال أبو داود: وليس هذا عندي خلافه، ولم يجىء به غير العلاء عن أبيه.
ونقل البيهقي عن أبي داود، عن أحمد بن حنبل أنه قال: هذا حديث منكر! =