تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ مِنَ النَّاسِ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْأَجْوَفَانِ؟ قَالَ: " الْفَرْجُ وَالْفَمُ "، قَالَ: " أَتَدْرُونَ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ تَقْوَى اللهِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ " (١)

٩٦٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَقُومَنَّ (٢) أَحَدُكُمْ

= عنعن، وباقي رجاله رجال الصحيح.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٣٢ عن عبد الله بن نمير، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٨٨١) من طريق أحمد بن خالد، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.

وانظر الحديث السالف برقم (٨٠٩٢) .

وفي باب الشهادة من ذات الجنب عن عقبة بن عامر، سيأتي ٤/١٥٧.

وعن جابر بن عتيق، سيأتي ٥/٤٤٦.

المجنوب: الذي أخذته ذات الجَنْب: وهي -كما زعم بعضُ أطباء العرب- قَرحة تصيب الإنسان في داخل جنبه، وفي الطب الحديث: التهاب في الغشاء المحيط بالرئة. انظر "قاموس الأطباء" لمَدْين بن عبد الرحمن المصري ١/٢٣، و"المعجم الوسيط" ١/١٣٨.

(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، داود -وهو ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي- ضعيف لكن تابعه أخوه إدريس بن يزيد، وهو ثقة، وأبوهما يزيد حسن الحديث، فانظر (٧٩٠٧) .

(٢) في (ظ٣) و(عس): لا يقوم، على النفي بمعنى النهي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٤٣٥