٩٦٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِهَا لَمَمٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَنِي، قَالَ: " إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي، وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ "، قَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ، وَلَا حِسَابَ عَلَيَّ (١)
= فحينئذٍ يترك خطؤه كما يترك خطأ غيره من الثقات. قلنا: هو كما قال ابن حبان، مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٤٣، وإسحاق بن راهويه (٢٠٦)، ومسلم (٩٧٦)، وأبو داود (٣٢٣٤)، وابن ماجه (١٥٦٩) و(١٥٧٢)، والنسائي ٤/٩٠، والبيهقي ٤/٧٦، والبغوي (١٥٥٤)، والحازمي في "الاعتبار" ص ١٣٠ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد، ورواية ابن ماجه الأولى مختصرة: "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة".
وأخرجه مسلم (٩٧٦)، وأبو يعلى (٦١٩٣) من طريق مروان بن معاوية، وإسحاق بن راهويه (٢٠٥)، وابن حبان (٣١٦٩)، والحاكم ١/٣٧٥ من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن يزيد بن كيسان، به. ورواية مروان مختصرة بلفظ: "استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي".
وفي الباب عن بريدة، سيأتي ٥/٣٥٩. وإسناده ضعيف.
(١) إسناده حسن، محمد بن عمرو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (٢٩٠٩)، والبغوي (١٤٢٤) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه هناد في "الزهد" (٢٨٨)، والبزار (٧٧٢ - كشف الأستار)، وابن حبان =