تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦١٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " الَّذِي يَطْعَنُ نَفْسَهُ إِنَّمَا يَطْعَنُهَا فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَتَقَحَّمُ فِيهَا يَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ، وَالَّذِي

= من طريق المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، وفيه التصريح برفعه، وقول النبي ﷺ: قال الله تعالى، كما سيأتي لاحقًا. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأنس: هو الصحابي الجليل أنس بن مالك.

وأخرجه البخاري (٧٥٣٧)، ومسلم ص ٢٠٦٧ (٢٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. زاد مسلم: "وإذا أتاني يمشي، أتيته هرولة".

وأخرجه البخاري معلقًا بإثر الحديث (٧٥٣٧)، ومسلم ص ٢٠٦٧ (٢٠)، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١١٨، وابن حبان (٣٧٦)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٥٨، وابن حجر في "التغليق" ٥/٣٧١-٣٧٢ من طريق معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن أنس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "قال الله عز وجل ... " الحديث. وزاد في آخره عند ابن حبان وابن حجر: "وإذا أتاني مشيًا، أتيته هرولةً، وإن هرول سعيت إليه، والله أوسع بالمغفرة".

قال البرقاني كما في "الفتح" ١٣/٥١٤: زيادة: "وإن هرول سعيت إليه، والله أوسع بالمغفرة" لم أجدها عند غير محمد بن المتوكل (راويه عن المعتمر عند ابن حبان وابن حجر) . وزاد البيهقي في آخره: "وإذا تقرب مني بوعا أتيته أهرول"، وستأتي هذه الزيادة في الرواية الآتية برقم (١٠٦١٩) من طريق المعتمر عن أبيه. وانظر (٧٤٢٢) .

وقد روي الحديث عن أنس، ليس فيه أبو هريرة، وسيأتي فى مسنده ٣/٢٧٧.

قوله: "باعًا أو بوعًا"، قال في "اللسان": الباع والبَوْع والبُوع: مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما، الأخيرة هذلية.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٣٨٠