٩٥٣٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ (١) بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: بَيْنَمَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، نَاوِلِينِي الثَّوْبَ "، قَالَتْ: إِنِّي لَسْتُ أُصَلِّي، قَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ "، فَنَاوَلَتْهُ (٢)
٩٥٣٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: عَرَّسْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ، فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ
= أبي ذئب، بهذا الإسناد. وزادوا جميعًا: "وإن كنت قائمًا فاجلس". وزاد الطيالسي وحده: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
وسيأتي الحديث بهاتين الزيادتين من طريق ابن أبي ذئب، عن عجلان برقم (١٠٥٦٤) . وانظر ما سلف برقم (٧٣٤٠) .
(١) تصحف في (م) إلى: زيد.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن كيسان -وهو اليشكري- فمن رجال مسلم. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي.
وأخرجه أبو عوانة ١/٣١٤ عن محمد بن إسحاق الصاغاني، عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٩٩) (١٣)، والنسائي ١/١٤٦ و١٩٢، وأبو عوانة ١/٣١٤، والبيهقي ١/١٨٩ من طريق يحيى بن سعيد القطان، به.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٣٨٢)، وانظر تتمة شواهده هناك.
قول عائشة: "إني لست أصلي"، تعني به أنها حائض.