تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ يَعْلَى: شَّفَاعَةٌ (١)

٩٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ "، (٢)

٩٥٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ: " فَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّرَنِ " (٣)

(١) هكذا في (ظ٣) و(عس) و(ك)، وفي (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: الشفاعة.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع الإسكاف- فمن رجال مسلم.

وسيأتي مكررًا في مسند جابر ٣/٣١٧ بسنده ومتنه، وانظر تخريجه هناك.

(٣) حديث صحيح، وهذا الإسناد وقع فيه إشكالان:

الأول: قوله: "حدثنا عَبْدُ الله"، فعند إطلاقه يتبادر إلى الذهن أنه ابن المبارك، لكن أحدًا لم يذكر رواية لأبي معاوية عنه، ولا له عن يزيد بن عبد الله بن أسامة.

الثاني: قوله: "عن يزيد بن عبد الله بن أسامة"، فظاهره أنه ابن الهاد، فإن كان هو فالإسناد معضل، فقد سلف الحديث برقم (٨٩٢٤) من طريقه عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

والذي يغلب على ظننا أن الصواب في هذا الإسناد أن يكون يزيد هو: =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٣١١