تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَذِهِ صَدَقَةُ قَوْمِي (١)، وَهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ " يَعْنِي بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا كَانَ قَوْمٌ مِنَ الْأَحْيَاءِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُمْ، فَأَحْبَبْتُهُمْ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا (٢)

٩٠٦٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نِعِمَّا لِلْمَمْلُوكِ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ " (٣)

(١) في (ل)، ونسخة على هامش (س): قوم، وفي رواية البخاري (٤٣٦٦): صدقات قوم أو قومي. قال العيني: قوله "قوم" بالكسر بلا تنوين، لأنه قد حذف منه ياء المتكلم، "أو قومي" شك من الراوي.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أبي زرعة، وقد رُوي الحديث من طريقين صحيحين عن أبي هريرة.

فأخرجه البخاري (٢٥٤٣) و(٤٣٦٦)، ومسلم (٢٥٢٥)، وأبو يعلى (٦١٠٨)، وابن حبان (٦٨٠٨)، والبيهقي ٧/١١ من طريق عمارة بن القعقاع، والبخاري (٢٥٤٣)، ومسلم (٢٥٢٥)، وأبو يعلى (٦١٠٨) من طريق الحارث بن يزيد العكلي، كلاهما عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. وزادوا فيه قوله: وكانت سبيةٌ منهم عند عائشة، فقال رسول الله ﷺ: "أعتِقيها، فإنها من وَلَد إسماعيل".

وأخرجه مسلم (٢٥٢٥)، والحاكم ٤/٨٤، والبيهقي ٩/٧٥ من طريق داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، بنحوه، غير أنه قال: "هم أشد الناس قتالا في الملاحم" ولم يذكر الدجالَ.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس، والأعمش: هو سليمان بن مهران.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٣١