فَإِنَّهُ يُنْقِصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطًا، إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ " (١)
٩٤٩٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ خَافَ زَمَنَ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَانْتَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ (٢)، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ؟ قُلْتُ: بَلَى، يَرْحَمُكَ اللهُ، قَالَ: " إِنَّ مِنْ (٣) أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ "، قَالَ: " يَقُولُ رَبُّنَا عز وجل لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ: انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ، قَالَ: أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية.
وأخرجه مسلم (١٥٧٥) (٥٩) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٣٢٢) عن معاذ بن فضالة، عن هشام الدستوائي، به.
وأخرجه البخاري (٣٣٢٤)، ومسلم (١٥٧٥) (٥٩)، وابن ماجه (٣٢٠٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٥٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٦٨٢)، وابن حبان (٥٦٥٢) و(٥٦٥٤)، والبيهقي ٦/١٠ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وانظر (٧٦٢١) .
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: فانتسبت له.
(٣) لفظة: "من" جاءت في (م) والنسخ المتأخرة بعد قوله: "يوم القيامة".