تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ " (١)

٩٤٢٥ - وَقَالَ: " جَلِيسُ الْمَسْجِدِ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: أَخٍ مُسْتَفَادٍ، أَوْ كَلِمَةٍ مُحْكَمَةٍ، أَوْ رَحْمَةٍ مُنْتَظَرَةٍ " (٢)

٩٤٢٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْعَرَقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَذْهَبُ فِي الْأَرْضِ سَبْعِينَ بَاعًا، وَإِنَّهُ لَيَبْلُغُ إِلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ، أَوْ

(١) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ. دراج: هو ابن سمعان المصري أبو السمح، وابن حجيرة: هو عبد الرحمن المصري.

وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد.

وروي نحوه عن عطاء الخراساني مرسلا، أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٨٥) عن معمر، عنه.

قوله: "إن للمساجد أوتادًا"، قال السندي: أي: رجالا يلازمونها لزوم الأوتاد لمحالها.

(٢) إسناده ضعيف، إسناد سابقه.

قوله: "ثلاث خصال"، قال السندي: أي: لا يخلو عن ثلاثة أمور مطلوبة للإنسان.

"أخ مستفاد" بالجر، بدل من ثلاث خصال بمعنى ثلاثة أمور. والمراد أنه لا يخلو من أن يستفيد أخا، أو يسمع كلامًا نافعا، أو ينتظر رحمة، وذلك لأن المسجد محل لمرور الإخوان في الله، وذكر العلوم، ونزول الرحمة، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٢٤٩