سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ " (١)
٩٣٩٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ، وَيَفِيضَ، حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ، وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا، وَحَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ "، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْقَتْلُ الْقَتْلُ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن عبد الرحمن القارِي، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٢/١٤٢ من طريق محمد بن سوار، عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (٢٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤٢٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٠، وفي "الآداب" (٩٧٦) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، به. وانظر (٧٧١٣) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل -وهو ابن أبي صالح- فمن رجال مسلم.
وأخرجه مقطعًا مسلم ص ٧٠ (٦٠) وص٢٢١٥ (١٨)، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٤٥، وابن حبان (٦٦٨١) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرج أوله إلى قوله: "يقبلها منه": أبو عوانة في الزكاة أيضا من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، به.=