تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَقُولُ: " مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، إِنَّمَا الْأَمِيرُ مِجَنٌّ، فَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا، أَوْ قُعُودًا، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ إِذَا وَافَقَ قَوْلُ أَهْلِ الْأَرْضِ، قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ، غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذَنْبِهِ " (١)

٩٣٨٦ - قَالَ: " وَيَهْلِكُ قَيْصَرُ فَلَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ، وَيَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ " (٢)

٩٣٨٧ - وَقَالَ: " اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يعلى بن عطاء، وأبي علقمة -وهو الفارسي المصري، مولى بني هاشم- فهما من رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وبهز: هو ابن أسد العَمي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.

وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦٢)، وأبو عوانة ٤/٤٤٤ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد - وقف فيه أبو عوانة الإسفراييني إلى قوله: "جلوسًا".

وأخرج أولَ الحديث مسلم (١٨٣٥) (٣٣) عن أبي كامل الجحدري، عن أبي عوانة، به. وانظر (٩٠١٥) .

(٢) اسناده صحيح على شرط مسلم، كسابقه.

وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦٢) عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة الوضاح، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٤) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٢٢٦