تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٧٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ بْنِ شُبْرُمَةَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: " أَنْ تَتَصَدَّقَ (١) وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ، وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ، وَلَا تَمَهَّلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ " (٢)

٩٣٧٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ " (٣)

= وأخرجه ابن ماجه (٣٢٥٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٢٥٢١)، ومن طريقه أبو عوانة ٥/٤٢٨-٤٢٩، وأخرجه البخاري (٥٣٩٧) عن سليمان بن حرب، كلاهما (الطيالسي وسليمان)، عن شعبة، به. وتحرف شعبة في مطبوع "مسند" الطيالسي إلى: شعيب.

وسيأتي الحديث من طريق شعبة برقم (٩٨٧٤) . وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٧) .

(١) في (م) والنسخ المتأخرة: تتصدق.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (١٤١٩)، ومسلم (١٠٣٢) (٩٣)، وأبو داود (٢٨٦٥)، والبغوي (١٦٧١) من طرق عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٥٩) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٢٢٢