تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠٥٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ (١)، فَيُغْفَرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا امْرَأً كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا " (٢)

٩٠٥٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ الدِّينُ (٣) كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " (٤)

= قوله: "عن جيفة حمار"، قال السندي: أي: قاموا عن أمر مكروه مُسْتَقذَر، لأن المجلس لا يخلو عن كلام زائد أو ناقص عادةً، وذكر الله تعالى بمنزلة الكفارة لما جرى فيه.

وقوله: "حسرة"، قال: لِما فات عنهم من الخير، والله تعالى أعلم.

(١) في (ظ٣) و(عس): ويوم خميس.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه الطيالسي (٢٤٠٣) عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وانظر (٧٦٣٩) .

(٣) في (م): ويعود غَرِيبًا، وكانت كذلك في (عس) ثم رُمجت كلمة "غَرِيبًا".

(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل عبد الرحمن بن إبراهيم -وهو القاص المدني نزيل كرمان- وقد سلفت ترجمته عند الحديث رقم (٨٩٨٥) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ٢٢