تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْبِئْرُ (١) جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ (٢)، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " (٣)

٩٣٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا " (٥)

(١) في (عس) و(ل) و(ك) و(س): "والبئر عقلها جبار".

(٢) قوله: "والمعدن جبار" سقط من (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧١٢٠) .

قوله: "عقلها جبار"، قال السندي: أي: الدية التي يوجبها الجرح ظاهرًا، إذا جرحت.

"جبار"، أي: غير واجب.

(٤) كذا وقع هنا في الأصول الخطية: "أبو عثمان" وهو تحريف، والصواب فيه: "أبو يحيى" فإن هذا الحديث سيأتي مكررًا من طريق محمد بن جعفر برقم (٩٩٠٦) وفيه: "أبو يحيى" على الصواب، وتابعه على ذلك عند المصنف يحيى القطان برقم (٩٥٤٢)، وعبد الرحمن بن مهدي برقم (٩٩٣٥) .

وهذا التحريف في هذا الموضع وقع قديمًا في نسخ "المسند"، فقد وضع هذا الحديث بناءً عليه الحافظان ابن كثير في "جامع المسانيد والسنن"، وابن حجر في "أطراف المسند" في موضعين: في ترجمة أبي عثمان التبان، وفي ترجمة أبي يحيى.

(٥) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وسيأتي الكلام على إسناده من طريق موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى -على الصواب- برقم (٩٥٤٢) .

وسلف الحديث برقم (٧٦١١) من طريق منصور بن المعتمر، عن عباد بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ١٩٠