تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠٣٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عِسْلُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ، وَتَقُومُ عَاهَةٌ، إِلَّا رُفِعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَّتْ " (١)

٩٠٤٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ صَوْتًا، فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ: " قَدْ أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ " (٢)

= أبا سعيد.

وسيأتي برقم (١٠٨٧٨)، وانظر ما سلف برقم (٧٥١١) .

قوله: "ضائعًا"، قال ابن الأثير في النهاية" ٣/١٠٧، أي: ذا ضَياع، مِن فَقر، أو عِيال، أو حال قَصر عن القيام بها، ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة، وفي آخر بالمعجمة، وكلاهما صواب في المعنى.

وقوله: "لأخرق"، قال السندي: من الخُرق بالضم، وهو الجهل والحمق، أي: جاهل بما يجب عليه أن يعمله، ولم يكن في يده صنعة يَكتسب بها.

(١) حديث حسن، عسل بن سفيان -وإن كان ضعيفًا- قد توبع. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٨٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٨٤٩٥) .

(٢) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة.

وأخرجه أبو داود (٣٩١٧) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ١٦