تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٥١ - حَدَّثَنَا خَلَفٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " مَنْ عُمِّرَ سِتِّينَ سَنَةً، أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً، فَقَدْ عُذِرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ " (١)

٩٢٥٢ - حَدَّثَنَا خَلَفٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنِ الطُّهَوِيِّ، عَنْ ذُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَرْمَلْنَا وَأَنْفَضْنَا، فَآتَيْنَا عَلَى إِبِلٍ مَصْرُورَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ، وَابْتَدَرَهَا الْقَوْمُ لِيَحْتَلِبُوهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ هَذِهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا قُوتُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، أَتُحِبُّونَ لَوْ أَنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى مَا فِي أَزْوَادِكُمْ فَأَخَذُوهُ؟ " ثُمَّ قَالَ: " إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا، وَلَا تَحْمِلُوا " (٢)

= "مسند الشهاب" (٦٥٩) ولفظه: "تهادوا فإنه يضعِّف الحب، ويذهب بغوائل الصدر".

وعن عبد الله بن عمرو عند القضاعي (٦٥٧) .

وعن أنس عند البخاري في "الأدب المفرد" (٥٩٥)، والطبراني في "الأوسط" (١٥٤٩) .

ولا يخلو إسناد واحد من هذه الشواهد من ضعف، وبعضها يشتد ضعفه.

قوله: "وَغرَ"، قال السندي: بفتح فسكون وقد تفتح: الحقد والضغْن والعداوة والتوقد من الغيظ، أي: أنها تزيل العداوة، وتزيد المحبة.

(١) حديث صحيح، أبو معشر قد توبع، انظر (٧٧١٣) .

(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الطُّهَوي -وهو سَليط بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ١٤٢