تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢١٥ - حَدَّثَنَا نُوحٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ " (١)

٩٢١٦ - حَدَّثَنَا نُوحٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى تَصِيرَ مَسَالِحُهُمْ بِسَلَاحٍ " (٢)

= وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٣) عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. وانظر (٧٢٢٣) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٨) من طريق عبد الرحمن بن أشرس، عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٨/٢٢١-٢٢٢ من طريق عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، به، إلا أنه قال: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي".

وانظر ما سلف برقم (٨٧٢١) .

(٢) إسناده ضعيف. وقد تفرد به الإمام أحمد.

وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (٤٢٥٠) و(٤٢٩٩) وإسناده ضعيف.

وعن عمرو بن عوف عند ابن ماجه (٤٠٩٤)، لكن قال: "حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببَوْلاءَ" وإسناده ضعيف جدا. وبَوْلاء اسم مكان لم نقف على تعيينه.

قوله: "أن يرجع الناس"، قال السندي: لغلبة العدو عليهم.

وقوله: "مسالحهم"، قال: هي العسكر الحافظة للثغر، والمراد هاهنا الثغور،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ١١٨