تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ " (١)

٩١٩٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ يَوْمَ

(١) إسناده حسن، أبو صخر -وهو حميد بن زياد- مختلف فيه، وهو حسن الحديث إلا عند المخالفة، روى له مسلم، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.

وأخرجه الحاكم ١/٢٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٦-٢٣٧ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. لكن لم يذكر فيه الحاكم أبا صالح، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: علته انقطاعه، فإن أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي، وأبو صخر

لم يلقَ الأشجعى، ولا المدينى لقي أبا هريرة.

وأخرجه البزار (٣٥٩١ - كشف الأستار)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٨٠)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٨٥، والبيهقي في "الشعب" (٨١١٩) من طرق عن عبد الله بن وهب، به.

وأخرجه ابن عدي ٢/٦٨٥ من طريق خالد بن الوضاح، عن أبي حازم، به.

وخالد هذا لم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر.

وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٥/٣٣٥، وإسناده ضعيف.

وعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (٥٧٨٣)، والبيهقي في "الشعب" (٧٦٥٨)، وإسناده ضعيف أيضا.

قوله: "مألف"، قال السندي: هكذا بالميم في النسخ، أي: هو محل ومظنة للإلف، ومن شأنه ذلك، لحُسْن خُلُقه، وكرم طبعه، ومحبته لغيره، مثل ما يُحِب لنفسه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٥ · ص ١٠٧